مجلس “السلام”، ووفاق الواد مزيكا

“مجلس السلام” الترمبي على وزن Board of Peace الذي يمتلك صديقنا العزيز د. أحمد السويط -في رد له- حقوق اكتشاف اختصاره اللطيف bop، ولعل ترمب أراد به “ترقيص” فكرة السلام، و”سلّم، سلّم، بعيونك الحلوة* تدري سلام العين لقلب المحب سلوى”، كما تقول الست أمل خضيّر في كلمات “سلاماتها” المأثورة عند العرب كافة.
على أن التركيز على هذا “السلام” الذي يترافق مع تهديدات أمريكية بحروب لا تنقضي أوزارها البتة، يذكرنا -على طاري ترقيص “البوب”- بمشهد كوميدي يأتي فيه الواد “مزيكا” عند الأستاذ حنفي المثقف، فيسأله الأخير:

  • إلا قلّي يا واد يا مزيكا، إنت بتفهم في السياسة؟
  • أفهم في السياسة؟! دا أنا الشعب😅
  • طب إيه رأيك “بسياسة الوفاق”؟
  • الوفاق؟ “يا بخت من وفق راسين في الحلال!
  • دي سياسة أمك😋

ويبدو أن فكرة ترمب عن السلام، على غرار الواد مزيكا وفكرته عن الوفاق، جاءته من أمه التي كانت تضرب أبوه بالجزمة صباح مساء، لكي ينضبط ولا يفكر بأخذ ملياراته والهرب مع إحدى حسناوات أمريكا.
والحق أن ترمب بات له قوادة في السلام، ولا ريب في ذلك البتة، البتة، البتة!

أضف تعليق