فريد رفيق زكريا

أحد أبرز الكتاب في الولايات المتحدة. ينحدر من أصول هندية مسلمة ويعيش في أمريكا. له عدة مؤلفات وكاتب في مجلتي نيوزويك والتايم ويساهم في تحريرهما. ويقدم في السي إن إن برنامجا أسبوعيا عنوانه
Global Public Square – GPS
ويعرض في نهاية كل حلقة منظوره ورؤيته حيال المشكلة المطروحة، أو ما يسميه Take
فعرض في منظوره هذا الأسبوع مشكلة جائحة كورونا والكيفية التي واجه العلم هذه الأزمة المعقدة، وهو هنا لا يهاجم العلم أو العلماء بل يحاول تحصينهما وتشخيص حدود العلم وقدراته إزاء هذا النوع من الأزمات. ورأيت في منظور هذه الحلقة ما يفيد في تأمل مسألة النظرة إلى العلم لوحده كحل لهذه الأزمة فترجمتها أدناه.
لكن قبل ذلك اسمحوا لي أن أذكر هنا بعض الملاحظات والتأملات حول جائحة كورونا وما كرّسته (وما زالت) من نظرة جديدة على مجال مهم في حياتنا المعاصرة، ألا وهو العلم.
ما من إنسان عاقل في هذا العصر الجديد إلا ويحترم العلم وممارسوه وخبراؤه على اختلاف تخصصاتهم، لكن لا يعقل أن يصبح العلم بحد ذاته هدفا أو ينظر له نظرة التقديس -سواء تقديسا جَهريا أو عمليا. فمفهوم “العلموية” ظهر منذ القرن التاسع عشر وملخصه إعلاء قيمة البحث التجريبي فوق أية قيمة أخرى. و العلموية
Scientism
في حقيقتها تدعو إلى هذه النظرة التعبدية للعلم
Cult of Science

