ترجمة سلسلة الكون الفلكية الوثائقية – حلقة ( حل الأسرار القديمة )

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم ترجمتي لحلقة من حلقات سلسلة ((الكون)) الفلكية الوثائقية بعنوان

( حل الأسراالقديمة )

وذلك بمساهمة بسيطة مني لمجهودات الدكتور محمد المنسوب الذي تخصص بترجمة هذه السلسلة الفلكية المميزة وأنهى مواسم عديدة منها بفضل الله.

دعونا نشاهد هذه الحلقة أولا، ثم نضع بعض الانطباعات الموجزة عنها

في الحقيقة نلاحظ ثلاث مفاجآت على الأقل في المعلومات الواردة في هذه الحلقة:

  • ثبت أن هنالك مئات الملايين من الكواكب التي تشبه ظروف الأرض وبالتالي يحتمل أن تأوي الحياة وتساعد على التطور البيولوجي  إن بطريقة أو بأخرى. وهذا فقط في مجرة درب التبانة. فما بالك بمليارات المجرات الأخرى؟ إن احتمال وجود كائنات حية أخرى في هذا الكون لم يعد مجرد نظرية، بل تعزز كحقيقة أثبتتها المراقبة والرصد لهذا الكون الفسيح بسبب تطور الوسائل الحديثة كالتلسكوبات الدقيقة والتصوير الطيفي. ولعل هذا الاكتشاف الحديث يقربنا من الوصف الإلهي الوارد في سورة الطلاق حيث ذكر سبحانه تعالى في آخر آية من السورة {الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن} على أن تفسير الآية الكريمة الذي قدمه الصحابي الجليل عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما يقترب أكثر من نظرية خيالية أخرى ألا وهي “الأبعاد الموازية” التي تشير إلى وجود أكوان متعددة وليس كونا واحدا فقط Parallel Universes وهي نظرية علمية أخذت بالتبلور على مدار الخمسين سنة المنصرمة. وبالتالي تقترب البشرية من تلمس شيء لم تتخيله في الماضي قط. للإفادة أكثر في هذا الجانب يرجى قراءة هذا البحث العلمي للدكتور منصور العبادي (من هنا).
  • تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن ثمة كواكب وأقمار تائهة وضائعة تسبح وتسيح في هذا الكون، أي أنها خرجت عن مجموعاتها الشمسية -لظروف ما- وأخذت تدور بلا هدي في كون الله، وهي بلا شك خطر خطر ماثل على كل الكواكب والمجموعات النجمية التي قد تصطدم بها في أية لحظة. لكن هذه الحقيقة الفلكية عادت بي في الذاكرة إلى مسلسل تلفازي شاهدته إبان الطفولة وعنوانه “الفضاء: 1999” وهو ذو حبكة خيال علمي تحكي عن وقوع انفجار لمحطة نووية (خيالية) في القمر الذي يأوي قاعدة تضم مئات العلماء والأطباء والعسكريين وخلافهم. فيؤدي الانفجار إلى خروج القمر عن مداره حول الأرض ليسيح هائما في الفضاء ويواجه أبطاله في كل حلقة مغامرة وكوكبا أو نجما جديدا وغريبا. وهكذا أصبح الخيال حقيقة، ويبرهن العقل البشري على أن القدرة التخيلية فيه نابعة من الحقيقة الكونية التي غرسها الله فيه.
  • المفاجأة الثالثة التي يطرحها البرنامج أن ثمة إشارات وعلامات بعيدة وتحتاج لتأكيد حول وجود حركة غير طبيعية -أو قل مصطنعة- في بعض النجوم البعيدة، وهو ما يوحي بوجود كائنات متطورة ومتقدمة تقنيا تتسبب بهذا الحراك الذي لاحظه الفلكيون والراصدون. فالحلقة تلمح إلى هذه الحركة النجمية لا تتسم بالرتابة الطبيعية التي قد تحدث في أرجاء الكون الأخرى، بل تماثل تحركا مقصودا وذو إرادة مجهولة. وكذلك نعود إلى مسألة الخيال والأدب العلمي الذي ابتدعته البشرية وقصة الكائنات المجهولة والغريبة التي تزور الأرض، بعضها مسالم وأغلبها ينوي غزو الأرض ويقصد الشر، كما صورت هوليود كثيرا من الأفلام في هذا الموضوع الذي كان خياليا ويبدو أنه سيصبح حقيقة لا أعلم كيف سيواجهها سكان الأرض المتصارعين والمختلفين فيما بينهم.

 


طرفة على الهامش: الكون كلمة قد تتعدد معانيها ولا تنحصر بمعنى الكون الفلكي. فعلى سبيل المثال: إذا قال لك بدوي: “يعلك بالكون” فهو لا يدعوك لمشاهدة السلسلة الوثائقية مثلا، بل يدعو عليك بالحرب والقتال وشدة البأس.

 


 

ربما سأرفع حلقات أخرى ترجمتها أنا أو ترجمها الدكتور محمد المنسوب من هذه السلسلة في هذه الصفحة لاحقا بمشيئة الله، فيرجى المتابعة.


 

وتقبلوا أطيب تحية من مترجم العمل

 

فيصل كريم الظفيري

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s