First Blood

كتب الروائي ديفيد موريل روايته بهذا العنوان في سنة 1972، ولم يدر بخلده أنها ستصبح فيلما ذائع الصيت في بداية الثمانينيات، ويعرفه الناس باسم (رامبو). لكن لا نعلم من الذي تطوع عندنا بترجمة العبارة أعلاه ترجمة حرفية إلى “الدم الأول”، وهذا غير دقيق بطبيعة الحال.
فمعناها، كما يذكر معجم أكسفورد، مأخوذ من مصطلح يرد في بعض الألعاب الرياضية العنيفة، مثل الملاكمة أو المبارزة، التي يقتنص فيها المهاجم النقطة الأولى أو الضربة الاستباقية.
وأرى أن ما يساويها من عبارة مفهومة حسب ثقافتنا مقولة “البادئ أظلم”، وهو ما حدث بالضبط في أحداث الفيلم لمن تابعه.
أما الفيلم نفسه فهو محاولة من كاتبه موريل لإعادة الاعتبار للجندي الأمريكي بعد أن شوهت صورته حرب فييتنام. ولا يعلم كثيرون أن جون رامبو قُتل في نهاية الرواية، بيد أن حب استثمار هذا النجاح غير المتوقع أحياه من جديد، على الرغم من بعض الأخطاء الفادحة التي وقع بها العمل… ليصنعوا لرامبو ولكل راغب في سفك دماء (سينمائية) على يديه جزءا ثانيا وثالثا ورابعا، وربما حتى بعد موت سيلفستر ستالون نفسه.
